أبو نصر الفارابي

51

فصول منتزعة

لمقدار « 1 » واحد متساوية ، وأشباه هذه المقدّمات . [ وهذه هي ] « 2 » التي منها « 3 » نبتدئ « 4 » فنصير « 5 » إلى علم سائر الموجودات النظريّة التي شأنها أن تكون موجودة لا بصنع « 6 » إنسان « 7 » . وهذا العقل قد يكون بالقوّة عندما « 8 » لا تكون هذه الأوائل حاصلة له « 9 » ، فإذا حصلت له « 10 » صار « 11 » عقلا بالفعل « 12 » ، وقوي استعداده لاستنباط ما بقي « 13 » . وهذه القوّة لا يمكن أن يقع لها « 14 » خطأ فيما يحصل لها بل جميع ما يقع لها / من العلوم صادق « 15 » [ يقينيّ لا يمكن غيره ] « 16 » . [ 35 ] فصل . اسم العلم « 17 » يقع على أشياء « 18 » كثيرة . إلّا أنّ العلم الذي هو فضيلة ما للجزء النظريّ هو أن يحصل في النفس اليقين بوجود الموجودات التي وجودها وقوامها لا بصنع إنسان « 19 » أصلا ، وما هو كلّ واحد منها وكيف هو « 20 » عن براهين مؤلّفة عن « 21 » مقدّمات صادقة « 22 » ضروريّة كليّة أوائل تيقّن « 23 » بها وحصلت « 24 » معلومة للعقل « 25 » بالطبع . وهذا العلم صنفان ، أحدهما أن يتيقن « 26 » بوجود الشيء وسبب وجوده وأنّه لا يمكن أن يكون غيره أصلا لا « 27 » هو ولا « 28 »

--> ( 1 ) . بشيء ب . ( 2 ) . وهي ت . ( 3 ) . بها ت . ( 4 ) . د ، ب ؛ يبتدى بم . ( 5 ) . ؟ ؟ ؟ د ؛ فنضير ب ؛ فيصير بم ؛ + الانسان ت ، ب ، ف . ( 6 ) . بطبع ف . ( 7 ) . الانسان ت ، ف . ( 8 ) . + حين ل ، ط . ( 9 ) . - ب ، ف ، ل ، ط . ( 10 ) . - ف . ( 11 ) . كان ب . ( 12 ) . - ط . ( 13 ) . هي له معدة ت . ( 14 ) . ت ؛ عليها بم . ( 15 ) . - ط . ( 16 ) . - ت . ( 17 ) . العقل د ، ب . ( 18 ) . انحاء د ( أشياء - هامش ) . ( 19 ) . الانسان ت ، ف ، ط . ( 20 ) . + كل واحد منها وكيف هو ت . ( 21 ) . من ت . ( 22 ) . مباديه ط . ( 23 ) . بيقين ب ؛ ؟ ؟ ؟ ل ، ط ؛ يوثق بها ويتيقن ف . ( 24 ) . وجعلت د . ( 25 ) . للفعل ت ؛ العقل د ، ب . ( 26 ) . + وان يوثق ف . ( 27 ) . - ب ، ف ( مضافة ) . ( 28 ) . - د .